Potted tropical houseplants on a shaded covered patio in mild Kuwait weather

إخراج نباتاتك المنزلية في أشهر الكويت الأبرد

شتاء الكويت يتقلب بين موجات باردة وأيام دافئة. تعرف متى يمكن لنباتاتك الخروج بأمان، وكيف تنقلها تدريجياً، ومتى تعيدها إلى الداخل.

شتاء الكويت ليس موسماً معتدلاً بشكل ثابت. يمتد الموسم الرسمي للشتاء، كما تصفه إدارة الأرصاد الجوية الكويتية، من 6 ديسمبر إلى 15 فبراير تقريباً، ويتقلب الطقس خلاله بوضوح. في الموجات الباردة قد تنخفض درجات النهار إلى 13°م وقد تهبط نحو 3°م، بينما تأتي في الموسم نفسه فترات دافئة تصل فيها درجات النهار إلى 23–31°م. وأبرد ليلة سجلت في مطار الكويت الدولي بلغت -4°م في 20 يناير 1964. تلك حالة استثنائية لا ليلة معتادة، لكنها تبين إلى أي حد قد تصل موجة برد.

في يناير، وهو أبرد شهور السنة في الكويت، يتراوح اليوم المعتاد بين صغرى متوسطها نحو 8°م وعظمى متوسطها نحو 18°م، وديسمبر وفبراير قريبان من ذلك وأكثر اعتدالاً قليلاً. وكقاعدة عامة في العناية بالنباتات المنزلية، لا رقماً خاصاً بالكويت، تتوقف معظم النباتات الاستوائية الشائعة عن تحمل الأجواء الخارجية عندما تنخفض حرارة الليل دون 10°م تقريباً. اجمع هاتين الحقيقتين وستصل إلى درس بسيط: كلمة شتاء وحدها ليست ضوءاً أخضر. المهم هو توقعات درجات الليل للأيام القليلة القادمة، مع متابعة التوقعات طوال الموسم، لأن موجة البرد قد تأتي في منتصف الشتاء.

انقل النبتة إلى الخارج بالتدريج، كما يعوّد المزارعون شتلاتهم الصغيرة على الجو الخارجي. ابدأ بساعات قليلة يومياً في مكان مظلل محمي من الرياح، وزد المدة تدريجياً على مدى أسبوعين تقريباً وأنت تراقب استجابة النبتة. في الخارج تجفف الرياح والشمس المفتوحة التربة أسرع مما كانت تجف في الداخل، فافحص رطوبتها أكثر. وتمتد الفترة المناسبة لكثير من النباتات الاستوائية عادة من منتصف الخريف أو أواخره إلى أوائل الربيع، ما دامت ليالي الطقس فوق 10°م بارتياح، لكن هذه الفترة تضيق بسرعة مع بداية حر الربيع، فربيع الكويت يسخن سريعاً نحو أجواء شديدة الحرارة. أعد نباتاتك إلى الداخل قبل عودة الحر بوقت كافٍ، لا في أول يوم حار.

هذه التجربة واقعية للنباتات الأقوى تحملاً: البوتس ونبات الثعبان والزاميوكولكاس والفيلوديندرون ومعظم النباتات الورقية الاستوائية القوية تتحمل الخروج الحذر جيداً. أما محبات الرطوبة الحساسة، مثل الكالاثيا والسراخس والنباتات آكلة الحشرات، فحكايتها مختلفة. إن جربت إخراجها أصلاً، فراقبها عن قرب وأعدها إلى الداخل عند أول علامة إجهاد.

افعل

  • تحقق من توقعات درجات الليل للأيام القليلة القادمة قبل إخراج أي نبتة.
  • ابدأ بمكان مظلل أو ذي ضوء متقطع، فشمس الخارج أقوى من الضوء عبر الزجاج حتى في الأيام المعتدلة.
  • زد وقت النبتة في الخارج تدريجياً على مدى أسبوعين تقريباً.
  • افحص رطوبة التربة أكثر مما كنت تفعل في الداخل.
  • أعد النبتة إلى الداخل فوراً إذا أشارت التوقعات إلى ليلة أبرد.
  • عند انتهاء الموسم، امنح النبتة بضعة أيام في مكان داخلي ساطع قبل إعادتها إلى مكانها المعتاد.

لا تفعل

  • لا تعتبر كلمة شتاء وحدها ضوءاً أخضر، فموجة البرد قد تأتي في منتصف الموسم.
  • لا تنقل النبتة مباشرة إلى الشمس الكاملة، فقد تصاب أوراقها بحروق حتى في الجو المعتدل.
  • لا تترك النباتات الاستوائية في الخارج عندما تنخفض حرارة الليل دون 10°م تقريباً.
  • لا تخرج الكالاثيا والسراخس والنباتات الحساسة من دون مراقبة دقيقة.
  • لا تنتظر أول يوم حار في الربيع لإعادة كل شيء إلى الداخل.

أخطاء شائعة

أكثر الأخطاء شيوعاً التعامل مع الشتاء ككتلة واحدة متشابهة. أسبوع دافئ في يناير يغري بإخراج كل شيء ونسيانه، ثم تأتي موجة باردة تفاجئ النباتات في الخارج. والخطأ الثاني نقل النبتة من غرفة مغلقة إلى شمس مفتوحة في يوم واحد، فتحترق الأوراق رغم أن الحرارة مريحة. ويأتي بعده الري بجدول الداخل نفسه، والأصيص نفسه يجف في الخارج أسرع بكثير. ويتأخر كثيرون في إعادة النباتات إلى الداخل بعد وصول الحر، وربيع الكويت يسخن بسرعة، فالعودة المبكرة إلى الداخل هي الجانب الأسلم دائماً.

عرض جميع المقالات في خبراء النبات

لا توجد تعليقات

اترك تعليقًا